وأقيمت الندوة برعاية سعادة محافظ مرات أ. سند بن عماش آل حفيظ الذي تحدث في بداية الندوة عن العلاقة التكاملية بين ولاة الأمر بالمواطنين منذ تأسيس هذه الدولة المباركة وحتى يومنا الحاضر، وأكد على أن حب الوطن وطاعة ولاة الأمر ضمانة لاستقرار المجتمع. واكد حرص ولاة الامر على الاستماع للمواطنين وتوفير افضل الخدمات لهم
وأكد سعادته أن احتفال المملكة بهذه المناسبة يؤكد حرص القيادة أيدها الله على ابراز الا رث والتاريخ العريق لهذا الوطن الغالي وما قدمه الاباء والاجداد من ملاحم وتضحيات.
ثم تحدث رئيس بلدية محافظة مرات أ. عبدالملك الهويمل عن تطور العمل البلدي من مهام خدمية أساسية، إلى منظومة رقمية شاملة تقدم الخدمات الكترونيا، وكذلك يستهدف العمل البلدي تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على جودة الحياة وأنسنة المدن وتقديم الخدمات للمواطنين على أكمل وجه
وانتقل الحديث الى كاتب عدل مرات وامام وخطيب جامع الناصر الشيخ/ عبدالله بن راشد المجلي عن عناية دولتنا السعودية بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واهتمامها بهما وانهما يشكلان الركيزتين الوحيدتين لدستورها الذي تسير على هديه واليه تحتكم في شؤون حياتها
وانعكس ذلك على اهتمام ملوك هذه الدولة في تعاقب عصورها بالعلماء وتقديرهم
ثم تحدث أ د. عبد الرحمن السويدان عن تأسيس الدولة السعودية الأولى التي تمثل الحدث الأعظم في تاريخ الجزيرة العربية، فقد رسخ هذا التأسيس مفهوم الدولة بشكل كبير. بعد أن كانت المنطقة تعاني من عدم الاستقرار والتشتت والفوضى
وتحدث عن الامام محمد بن سعود الذي بدأ مسيرته القيادية في تأسيس الدولة، وتحويل مدينة الدرعية من مدينة ساهمت في حفظ الاستقرار في محيطها وتأمين طرق الحج والتجارة ضمن حدودها الى دولة عظيمة ساهمت في توحيد معظم أرجاء الجزيرة العربية ورسخت مفهم الدولة بعد قرون من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار، وصمودها أمام محاولة القضاء عليها
بعدها تحدث مدير مدرسة عمار بن ياسر بمرات أ.ماجد بن عبدالله العتيبي عن الأدب السعودي وأنه تاريخ ممتد من الدولة السعودية الاولى الذي ازدهرت فيه الحركة الثقافية، واستشهد بما كتبه الرحالة في ذلك الوقت
ثم ذكر ان الشعر في الدولة السعودية الاولى ادى دورا في تعزيز الوحدة الوطنية والولاء للدولة والدفاع عنها اضافة لكونه مصدرا من مصادر التاريخ السعودي
واشار لاهتمام حكام الدولة السعودية الاولى بالشعر والشعراء وتعددت أغراضه واساليبه بين العامي والفصيح، واستشهد بعدد من القصائد في ذلك الوقت
وانتقل الحديث لتراث وموروث الدولة السعودية الاولى حيث تحدث المهتمين بالتراث والاثار في المحافظة أ. عبدالرحمن بن عبدالله الدايل و أ صالح بن محمد الضويحي عن الموروث في ذلك الوقت من حيث البناء وادواته والملابس ومصادرها وانواعها.
واختتمت الندوة التي أعدتها جمعية التنمية وقدمها رئيس جمعية التنمية بمحافظة مرات
أ. عبدالله بن محمد المجلي بالحمد والشكر للمولى الكريم على ما تحقق من قفزات تنموية هائلة تحققت ثمرة لهذه العلاقة العميقة التي تربط قيادة عادلة حكيمة بشعب وكني وفي يعتز بماضيه ويفخر بحاضره
